السُهد ُيقتلُ والليلُ في مضضٍ
والفجرُ في بغداد ِ مادام يحيّنِ
حَبيبتي وحُبي لا حدود
عشقُ النوآرس للشطآن والطينِ
أصبوحة العُشاق والشعر موطنكِ
أنتِ الهيام َوكلُ ما يُعنينِ
ياجادة الفُرسان والأدب السَمي
أحيا العلومَ وجاد في التمكينِ
العروبة والإسلام انتُ لها
محفلٌ للتاريخِ في كل حينِ
من مثل بغداد في قربانها
تُهدي العطاء والدمع بالعينِ
أنت ِ الاميرةُ والتيجان حُليتـها
يسمو جمال القلب يضنينِ
الوان ُ هذا الكون حط رحاله
تبني بيوت الله تزهو بالميادينِ
يارصافة الاعظم في انوارهِ
للكاظمين الكرخ زاد حنينِ
رمُيت عليكِ سهام يآل وقعتها
قتلاً وطعناً حتى بالسكاكينِ
ابناء عهر لا اصول وصولة
جادوا بالأسير فعلاً لهم مُشينِ
قد ذبحوا العرسان دون جنايةٍ
مااقبح َالجرم لو يندى له الجبين ِ
نهايةُ الجُرذان في هيجائنا
قول العراق لله انتَ مُعيني
احفظ بلاد الانبياء وانظر لها
انت العزيز وعليك بكل مكين ِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق