أنا والكهف
الضياء الخفي
الرماد الراقد
الهواء ضباب
وسائده خرير الماء
الجدران لوحات الباكيات
يصطف الحجر فوق الحجر
تنحت بأنياب الفرائس
غرف مشيدة
تعج بالسهام والأقواس
تمخر بطون القرابين
بيوت العناكب
حاجة فردية
وفي المحراب
صلاة الآيات
والجباه تخر ساجدةً
على شفاه القبلات
ينهض الفجر المرعوب
من أسرة الليل
وكابوس العشاء
يحشي أحشاء الصباح
خفافيش الوهم
ورنين الساعة أنتهى
وتساقط الوقت كالمطر
في آذان الضحى
وفرار الثعالب
من ريش الضحايا
وسكون نباح الكلاب
في عيون الغرباء
بان واضحاً للعيان
يصدح الديك
على دفة القرية
الفائز الأول
ذلك الكبش
يقود القطيع
في مروج الأفكار المنسية
وحافات النار
ودوران الدخان
حول خشب الموضوع الجاف
وتفرعات الأرض
على الأقدام
يملأ التعبير
والعطش السائد
يملأ قناني التقصير ٠٠٠٠

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق