أرهقت ملائكتي
كثيرا
سجلاتهم محشوة
بخط مكتوب عليه
أسمي ...
تجليات مابين صعود
ونزول
على قدم وساق
أقلامهم جفت من محبرة
اعدت لأجلي
تواريخي المركونة على رفوف
ذلك الزمن البعيد
أتعبتهم كثيرا وكثيرا
مابين قائم وقاعد
يمينا وشمالا ...
أصواتهم تملأ صندوق
أسود ...بهمهمات لاافهمها
لكني عرفت
ان الرب يحبني
ويكرمني
ليشطب ذنوبي
السابقة....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق