الأحد، 13 ديسمبر 2015

مطالب)...بقلم...رائد مهدي....العراق



لمحضرها
استحالت جدران القلب
الى قُبلَةٍ وشفتين
تقبّل ذكراها وتبتسم
تحت انفاس اللحظات
بعيداً عن اعين الأمكنة.
يالجمالها الصاخب
وعشقها اللاهب
ذلك الذي 
هو عِرْقِي وانتمائي
وديني وكل المذاهب.
رِفقاً اناشدها لقلبي 
كل يوم واطالب.
أتراها تستجيب للمطالب !! ?

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق