حُلمُ الحرير...بقلم..جواد زيني....العراق
خَيْمتي منْ هَجيرْ
مأوى لاجنحتي
ترمَّمُ من جديدٍ
كَيْ تَطيرْ
وملاذي من صخَبٍ
لهَمس
بنكهة أول البوح....
للصَمْت الأخير !!
يا شَعْركِ المبثوثَ
حينَ يلفُّني
يقمِّطُني الطفولةَ
ثمَّ أغفو
ويسكنني ابتساماً
في مفازات الحريرْ .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق