ذات مرة
وجدت نفسي مستلقيا
على وسادةٍ بيضاء
شعرُها
كقطراتِ زئبقٍ متناثرة
لا أستطيع لملمته
بل حتى أن أظفره
عيناها
لا كعيون المها
عين بركان ثائر
والمدينة تحته
أأنهض فزعاً أم أبقى
في غيابة استلقائي
أريد ان أهرب
لا مفر بل لا لجوء
هذه هي
بألوانها البيضاء
التي غسلتها من غيث دمعي المتناهل
على وجنتيها الخمراوين
هي حلم كل قيسٍ تفانا في حب
كان مهلكه جليا من غزلٍ بقرطها
الهاوي
ذات مرة وذات لحظة وذات هفوة
وذات .......... انت سمها !
كيف يكون اسمها لا يفرق عندي
لأني كنت مستلقيا على
طيف لاح لي في الآخر
وجدتها وسادة ووجدتها ملتحفي
في ليل كان فيه قسوة البرد حتى
صار الماء متزلجِ
هل أصحو أم اظل أداعب ريشها المتناثر ؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق