الخميس، 17 مارس 2016

رفقة....بقلم....Majid Mehdy


متدليات من نوافذ الحلم
تسبر عوالم ....المابعد
تجريد عابر لمدى الرؤيا المتاح
ومجس للذات بخلوتها الباردة
يتحسس وجه الاتقاد
كلنا.....
عند شواطئ الضجر
........ادوات تتشابه
من يمنحني الشغف
لأرى العالم بتفرد
واصلي بطريقتي
اتلو نبوءات الحبر
واهاجر مع الحروف
الى يوتوبيا
........تخصني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق