توالى القديم على الجديد
لا شيء على ضفاف الشواطىء
سوى الزبد منه المزيد
أعيد قرآءة فنجاني القديم
ولا جديد سوى القديم
تتشابك خلفي خطوط الأضواء الحزينة
متوهما أنكِ لا زلت خلفي تمكثين
الريح تحمل عطركِ
فأي سخرية نعاتب
فكل شيء أستبيح
وبقى عطر الياسمين
تحمله الريح من تلك المدينة
ممزوجا ببخور وتراتيل المزار
تتصاعد الأنفاس وتسمع حشرجات الأنين
كأن تنور أمي في اتقاد
يقتات من أنفاسي ليحيا
وأحيا من لون عينيكِ تنادي
تعال واشرب كما المعتاد
قهوتك التي بدون سكر
مرة ك سواد ليل المدينة .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق