بابل يامدينتي وافرة الظلال
بابل يامدينة النخل الطوال
بابل يامرتع مهرتي الجموح
وصهيلها ينبئ بتقطيع الحبال
ﻻرعى الله من قصر في حقك
او تعمد يسئ لعشتار الجمال
بابل فيك تسكن حبيبتي
ومن العين حرزتها باسم الجﻻل
بابل على شطك تغازلت
نوارس وسبحت بالماء الزﻻل
فبك يحلو همس الحديث
وبك تحلو كتابات المقال
حمورابي يسال عنك بمرقده
والحلي يدعو للبيض الصقال
فما خاب الرجا فيك بدعوة
وكنت كماقال مصنع، للرجال
كلما وقفت على جسرك متامﻻ
اثرت بنفسي الف سؤال وسؤال
ففيك ذكريات ايام طفولتي
ولي حكايات سارويها ﻻطفالي
هي ليست اساطير شهرزاد
لشهريار من نسج الخيال
هي حقائق لايسع ذكرها
بسرد وتفصيل لضيق المجال
وتيه افتخارا بجنائن يصل
الماء سقيا"بدون ضخ للاعالي
بابل لك مني تحية واجﻻﻻ
وفراشاة الصباح اليك مرسالي
ولي بين حسنواتك غزالة
فاحرسيها فهي غاية آمالي
وقولي لها يكفيك تسويفا"
ومطﻻ" وبالتمنع ﻻتغالي
فالعمر بات للرحيل منصرم
فﻻتبك اذا اصبح تحت الرمال
فليس بمقدوره كل يوم رسول
اليك وترجعيه من الجواب خالي
ارهقتيه فوق ما الدهر مرهقه
وارمدت عيناه سهدا طوال الليالي
فلو غازل غيرك لهي من تطرق
الباب عليه خاطبة وﻻتبالي
وتنهي كل عذاباته بقبلة
وجنة ولثمة ثغر زين بالآلي
وتقضي عمرك باكيا"متولوﻻ"
وتقل ليت لم اسمع نصح عذالي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق