ياكريـــــمَ اللّـــثمِ ضيِّف قبلــــتي
إنّ في الإقـــراءِ فخــــرٌ وأصـــــولْ
وانزلِ الأسفارَ في الأشــــداقِ أو
في رضـــــابٍ للُّمى عنــدَ النزولْ
ياكــــريمَ اللَّــثـــمِ حلّتْ قــُبلتي
في بـــــدورٍ شتتَتْ شملَ الأفولْ
قـــــد أتتكَ الآنَ عـــانَتْ جُدبهـــا
غابَ عنها الغيثُ في كل الفصولْ
إنــــّهـــا جـــاءتكَ ضيّــِفـهــا إذن
واسقِــها غيــثـــاً بأقــداحِ الهطولْ
سـِحـرُها يَـرقيكَ في صمتٍ طغى
تَـرجَمَ الأصواتَ فيها كـــي تقـــولْ
ياحبيبي اليـــومَ أغواني النــدى
من رضابٍ ثــارَ بالثغـــرِ الكسولْ
فاكرِم الآنَ شفاهــاً باللـــُمـــى
نعمــــةً نـــدعـــو لها أن لاتَـزولْ
قُــــلْ لـــهـا أنّكَ تـرجــو ودّهـــا
بيــدَ أنّ الحُبَ لاحرب الـمـغــولْ
قـــــد أثرتُ اليـــومَ نيراني لكي
تلتقــي عندَ شفاهي في ذبولْ
ياكريــــمَ الحُبِّ حـَــقـِـقْ غايتي
عـاشقٌ قد زاركـم راحَ الخجـــولْ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق