ما بينَ تَيهٍ وتَيه
أتياهُ الأمنيات
أضَلَّتني
وَسطَ دُروبِ الأمل وغُروره ...
وما بَينَ حَيفٍ وَحيف
حُيُوفٌ
تَجتَرِحُ الآثام
على حافَّةِ عُمرٍ مَجهول ..
وما بَين هَمٍّ وَهمّ
هُمُومٌ
هَمَّت بِها العَين
مَحَلَّ ما عَجَزَ عَنهُ الصّوت ..
وما بَينَ صَمتٍ وصَمت
صَوَامِتٌ
أبوَابُ الأنتِضار
بَعدَ تَوقُف الرِّيح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق