الأربعاء، 2 مارس 2016

( وَحشةُ الجِــــدار )....بقلم....فراس الملكي....العراق


قرعتُ باب الوحشة 
كشرَ انياب الافتراس
بشراهةٍ 
نهشَ وحدتي المتصحرة 
لمْ أجد سقاية لعطشي المتقد
لعناقها
حين غلقتهُ
جئت بنفسي الى أربعةِ جدرانٍ
باهتة الألوان 
حتى المصابيح تأن من الضجر 
عزلة
بعيدة عن الصخب
ولعب الأطفال 
أسرةٌٌّ رماديةُ الْحُلم
تتوكأ على ارجـُل الخواء 
وسادة عارية 
محكومة بجلبابٍ مؤبد
الساعة الجدارية ابت ان يمر الوقت
صوت رقصاتها
تهدد بجنون الليل 
وحماقة اجنحة الخفافيش 
انفاسٍ دُفِنَتْ 
بين اقبية الطابق السفلي
لم انتظر 
سوى طيفها 
القابع في دهاليز 
جمجمتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق