كيف أرد على ( حبك المتجدد ) الممتد من النطفة الى الروح
أمي ألبستني مخملاً من ضوء القمر تنير فيه دهاليز الوجود
علمتني الجملة المفيدة أقتات فيها وقت العجاف
وأبي علمني الألف والباء كلما قرأتُ كتاب العلائق
كنتُ أروض الدنيا إليك يا مدللتي وأقطف حينما أيعن عمري أياماً بلا شقاء
رأيت فيّ نضوجاً وأسكنت كل الجذوات فصارت لكِ ناري برداً وسلاماً
أنتشي بجروحي وأبلع العذابات قرصاً للنوم بزيت النعومة والسلام
وصنعت لك من خيالي غابات لنحيا بمملكةٍ لم يشاركنا فيها غير أفئدةٍ من الناس تهوي إلينا
وجعلتُ لكِ في كل نبضة بيتاً يرقى إليها الحنين والمسرات
ولما أشتد عظمي حطت دندنات الفؤاد على عكاز المسير لتنشد ملحمة العشق الأبدي
ما أتعبت قلبي يوماً بالبحث عنكِ فأنت معلقة على جدرانه تعطيه الحياة
وأن متٰ لا أواري جثتي هي عصفورة تنتقل على أغصان عمرك ولا يفنى الهيام
لا آطيل القول عنكِ ولا أكون ثرثاراً
بل أكتب كلمة تغني عن التعابير كلها
حينما قلتٰ في أول لقاء
فار التنور بحبٍ منهمر
وطوفان المشاعر
لا تنجو فيها ( سفينة نوح )
يثير الشوق واللهفة ويغتال الحزن ثغرك عند الصمت والهذيان
يطوي خطواتي المكسورة ويرسمني متصوفاً على زجاج الأمل والتبيان
فأنتِ يا حواء أضلاعي ٠٠ ويا أضلاع حوائي
كما تدركين كنتُ ولازلتُ أكتب لنفسي وحدي ٠٠ لا أبغ النشر والتأويل والتفسير والتعليق
مقياس شعري في عينيك وخلاصة غزلي في شعرك المسترسل من السماء الى الأرض
وأي خاصرة هذه تلتف على أحشائك المبنية على الوداد وهدهدة الأمهات
فعشت لك عمري مذ طفولتي وشبابي ٠٠وشيخوختي باتت على أناملك فغني ما شئت
وأرقصي وقت ما شئت لا يلزمني الوقار ولا الحياء عندما أبوح بالحروف التي ألثغ بها
لأن خيط المبدأ لا يقطعه توارت الزمان أبداً ولا عري المكان ويغرقه موج الفيضان ولا تحرقه ألسنة الخشب الجائر عندما يحرق نفسه ليصبح دخان يدمع العيون
فأنا لا أكون ٠٠ ولا أكون بلا حبك يتجلى على طريق الوفاء٠٠٠
أي طريق يختاره الموعد وهناك يتم اللقاء الأزلي على الأرائك متكئون ٠٠٠٠
ياكل الأشياء بقداستها٠٠ أأنحني وأخشى أنفي يغطي عبيرك المقدس٠٠
لإن الدنيا لن تزول حينما يجوبها هذا العبيييييييييييير٠٠٠٠٠٠

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق