الأحد، 20 مارس 2016

ظِلَّه الكبير...بقلم.... عادل قاسمُ....العراق



ايها الماسِكُ عيونَ زَمنٍ من رَمادٍ. تَهافتَ
على اَديمِ أَرصفةِ الضَبابِ جراحات تتوسلُ بريقَ النَسيمِ اَنْ ينفخَ منْ روحهِ
في جَۤدَثِ هذهِ المُومْياواتِ التي تَرْكضُ فَزِعةً في الشَوارعِ اذْ اَضْحَتْ مُشْعِثةٌ بغبارِها أﻷَشْيَبْ. وهيَ تَنْهارُ حيثُ اَسبَت-َ مُتوحِداً معَ اِنطفاءِ آخرِ النهاراتِ الفَتية- ظِلَّهُ الكَبير.


يَئِّنُ صَريعاً تَحتَ اَقْدامِ اللاَّهثين.يَرْكِضونَ جِمُوعاً على البِطاحِ والجسورِ العَقيمةِ التي ﻻتُفْضي الى ضِفافٍ اَمنةٍ غيرَ مُدْركين.اِنَّ الذي يُوميءُ بعصاه.لهُ راَسُ ديناصورٍ مُنْقَرِض. ماتبقى منه .عيناهُ وفتاتٌ من اَرغفةٍ مُتيَبِسةٍ .خلْفَ ذلكَ السورِ مُروجٌ يانعةٌ اَحْرَقَها الرُعاةُ قُبيلَ سَفَرِهِم لمدائنٍ مِنْ خَشبْ. هناكَ على سفُوحٍ تُضَلِّلُها اَشجارٌ اﻷَساطير.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق