جلنار بساتين سنسل تلك التي تتوهج تحت لظى الشمس لحنا ملكيا في اوركسترا الابدية بحراسة خمبابا ، جلنار برسم غشاء رقيق يغلف عذرية رمان شهربان القاني عرائس جن تتلوى انوثة وشغفا مما لاعين رات ولاخطر على قلب بشر . فكيف لمهروت 1 ان يصدق الرؤيا فيتلهم للجبين وما كان مهروت نبيا وما كان من الصالحين ،وماذا يموج في مهروت غير نشيج مخيف كنفخ بوق المحشر وهو يلملم سواقيه وترعه كصياد يجمع الشباك العالقة بقحف مكسور منذ مئات السنين ،قحف يشرب به شياطين اﻻنس والجن ،وبقايا متعفنة فيالسواقي لقشور رمان واغصان يابسات وليرحل بعيدا غير ماسوف عليه تاركا جثث القرابين البشرية بلا روؤس ...
حقا .. ان شرها بان واستطار
1 مهروت .. نهر يسقي بساتين الرمان في سنسل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق