الخميس، 10 مارس 2016

مسرحية الوداع ...بقلم.. أحمد الكناني.....العراق


أراكِ في كل لحظة من عمري 
تمرين 
كأرزيز في أخيلتي 
أزخف سبري 
فأجلس بين 
مواجدي 
وعيناي صوب ضريح 
فراقنا 
يصدح في رأسي 
نغم مجلجل 
إنها تناديني .. 
خلف حجب ماطر 
بالآهات 
والذكريات 
أتحسس أفأفات شفتيها 
وهي منهكة تشكو 
تعب السنين 
أجر بأذيال كدري 
وأخرج 
عاري الأمنيات 
فتطالعني 
جميع الفراشات 
كانوا هنا 
يقطفون الزهر 
من الأحداق 
يجلسون تحت جليلة 
يجتفون بأفواههم 
نقاخ بعض ...... 
آآآآه يا سيدتي 
أرقني الشوق 
لضحكاتنا 
تحت عُباب سحابة 
نبتلع قطراتها 
بجنون الصبا 
ونلقي بهياكلنا 
فوق خدود الأزهار 
نستمع لحفيف الأشجار 
وهفهفة الفراشات 
نبيخ إضطرام تأججنا 
ننتزع معطف الليل 
ونلبس 
شعاع الشمس 
ونقيم حفلا مع النمل 
ندعو البلابل والبجع 
وحتى فئران الحقول 
سيكون يوما مميزا 
تبذقر الخيول فيه 
تدأدأ 
حتى نهرف الى ذاك المكان 
حيث ولادة حبنا 
ونهاية لمسرحية 
أسميتها الوداع ................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق