الأربعاء، 2 مارس 2016

حاءٌ وباء // مؤيد علي حمود //العراق



مٓرّا على شفتي حرفانِ قد مٓلٓكا
في النُطْقِ أفئِدةً قد رُتِبا عٓجٓبا


حُبٌّ بلفظهِما مٓزِجًا أذ اشتركا
كُوني ليٓ الحاءٓ في حُبٍّ أنا الحرفُ با

حرفانِ قد قٓتٓلا قلبي إذا اشتبكا
حاءُ السماحِ وباءٌ جانبٓتْ عتٓبا

قد ينصبانِ لنا فٓخّاً كذا شرٓكا
فالحاءُ في فرحٍ تستدبِرُ الكٓربا

قد زُيِّن ٓ الشعرُ في حاءٍ بفعلِ حكى
والباءُ خاتمةً فاختمْ بها عٓرٓبا

الحبُّ ذا وطنٌ ماكانٓ مُنتٓهكا
عشيرةً صارٓ أو حٓسٓباً لنا نسٓبا

أظنُّهُ ديننا والله ِ مانٓسٓكا
عبدٌ لربٍ بدونِ الحُبِّ مُصْطٓحِبا

لاتشتكوا مِنْهُ لا قد خابٓ حيثُ شكا
كلُّ الذي باعهُ بالبُخسِ قد تٓعِبا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق