وكيف كان لك
أن تنسى تلك الغجرية
التي نامت بين أدغالك
بانتظارحلم تأخر مسافة عمر وأكثر
تلك التي
حاكت من أنفاسك
نشيد يشهد على جمال الرؤى والتفاصيل
حين توق العطر لنبيذ بقي مالحا"
بقعر كأس فقد الاشتهاء
يسأل
متى تعيد لقلبي الجريح غصنا"
بغيابك رفض أن يتورد !!
أيتها الروح الهائمة على منمنمات
تتوضأ بلحن على شفتيك
نسي أغاني العيد
بليل بلا شموع
عبثا" تبعثر أحزاني
وترتق أكفاني
وتتركني لاحتمالات الطريق
أطوف سرا"
بكعبه أحلامي
أتحرى بدفاتري المدرسية
عن سر الغريق
أفك أزرار قبري
وأفرش قبلاتي قبله قبله
على جسدي المتعب
من حمل حقائب الغربة
كيف لمتعب أن يلون النشيد
هي الألهه وحدها ملت التصديق
أن هناك حلم أخر
يشبه عينيك
على أرصفه الطريق !!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق