الأربعاء، 2 مارس 2016

على حافة الصمت.....بقلم....امينة الوزاني....



مهما كابرت،ومهما عاندت،
وتجبرت
مهما واريت تلهفك، 
وتجلدت
فى كل مساء، ستذكرني
وستهفو مشتاقا لكتاباتى
كيفما تهفو "لسجاره"
كيفما تهفو "لجريده"
عندما ترشف القهوة
فى بدايةكل صباح جديد.!


* * *

أنت تذكرنى
فأنا أقبع
فى نياشين العقل و الروح 
فى رياض القلب 
فى جرعة ماء
عذب 
فى عذق النخيل
فى عذق العنب.!

* * *

أنت تذكرنى،
عند أفراح "النيروز"
فى الأعياد
فى نصاعة أزهار اللوز
و تحن إلي ،
كيفما تستحن لخضرةأم الربيعين
كيفما تستحن لرقرقة الرافدين 
في أشجان ناي
في أنة عود حزين..!

* * * 
أنت تذكرني
فأنا امرأة 
تأبى أن ترى وجهها 
فى مرايا الدانوب 
من ثلج وترفض 
أن تدوب
تتطيب بالرطب
دافئ صدرها
حتى أيام الغضب ..!

* * *
أنت تذكرني 
فأنامنك
طيني من ذرات الرمل
مثلك
فى شذو النخيل أهيم
مثلك
يشديني الصهيل
و رنيم الهيقعه
فى أحشاء الليل
أعشق الواحة
أعشق الخيمة
والبيداء
امرأة
لم تكن كجميع النساء
يستهويها الكبرياء
فتعنت،
عاند،
-ولئن شئت-
إفعل ما تشاء
فكلانا سواء..! %

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق