الثلاثاء، 15 مارس 2016

تَنْجيمٌ.....بقلم....جواد زيني...العراق


الحَلَبَةُ زُحَل والنطاحُ هُنا، لَسْتُ مُنَجِّما لكنّٓ وباءَ الطحالبِ البُنيَّةِ في البيدَر الأخضَر يُغوي الدُبَّ الأصغر، حرَّكَ ذَيْلَهُ، سَقَطَ النَجْمُ القُطبيُّ، تاهَ القراصِنةُ حديثو التَجربَةِ، نفِدَتْ براميلُ النبيذ، حزَمَت الجرذانُ الحقائبَ...مازالَ القُبطانُ يبحَثُ عن فردَةِ حذائِهِ الثالثه !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق