وعُودٌ خارِقةٌ للعادةِ ، كمترو الأنفاقِ الرابطِ بين البحارِ ، قاطِعِ المسافاتِ البعيدة ،
رسائلُ مهداةٌ إلى حائِك الوعودِ
المُبهرجة في صناديقِ العلبِ المستوردة ، لا المحليةَ في رخصِها ، يَجعلُ الطينَ ذهباً ، في علبةِ كبريتٍ أحمر
يُحرقُ عيونَ الأغبياء ، مواثيقٌ ملفلفةٌ في عهود
كلوحةٍ للفنان بيكاسيو ودافنشي ، حازتْ أغلى الأسعار ، بعد وفاتهما
يا للفليقةِ ! كنزٌ بعد الوفاة ، غناءٌ بعد الرحيل ... لا عليك ، كذكرى خالدة ، اسمك سوف يخلّدُ على شاهِدك
وستُثرى غنياً في حياةٍ أخرى
النوافذ كثيرة ، لكن لا سبيل للخلاص ، فكل نافذة لها ألفُ بابٍ وألف شيطان متمرد في صورة إنسان .
عالمي مصنوعٌ من شخصياتٍ كارتونيةٍ مقلّدة طبقاً كالأصل .
ما يفعلُ السفانُ في سواحله العتيقة الصدأة ، سيعرضها للمزاد رغما عنه .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق