في مدينتي العتيقة، بين الزقاق والدروب، دخلت معرضا للأثاث القديم.
جلت بناظري متأملة القطع المعروضة.
شدتني قطعة حاور لونها البني الغامق ما بداخلي، تصفح ذكريات طفولة غابرة في السنوات، غصت في عالم أبعدني عن المكان. استحضرني منه
صوت البائع:
إنها تحفة نادرة فعلا لكنه لم يسأل أحد عنها منذ أن عرضتها بالمحل.
كم هو ثمنها؟
رد بمهارة البائع المتمرس:
تشبهك سيدتي
هي لك...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق