ماكانَ أوقرَ من خطاكَ مهابةً، كأسطورةِ التنين تنفثُ كبرياءَ ناركَ بعيداً
عن هلعِ الطفولةِ، ما كان اعطفك حينَ تخطِفُ خلسةً مطاطئ الهامةِ اذعاناً
لأمرٍحقّ رؤوفاً بزوارق الورق والفرّرات الملوّنة، تأمنُك الملابسُ المزركشة في الأراجيح ....
كمْ كنتَ جليلاً أيها الرجلُ الخجول تزورُنا بين حينٍ وحين تسرقُ الآلام من أجدادنا
تنقذُ الطاعنين يشتاقونك فرط طول بقاء الى حيث الرحمة المرتجاة.......
كنتَ اسطورةً جليلةً فصرتَ اضحوكةً مبتذلةً تنفث ناركَ في طرقات وارصفةِ الفقراء، في دروب المدارس حين أغنيات الصباح .....
كم صرتَ داجناً مبتذلاً تستحقُّ الشفقةَ ايها الموت .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق