الخميس، 17 مارس 2016

تسآآؤلات....بقلم.....صدام غازي محسن....العراق


لا أكاد أن أتنفس من مسام جلدي
غالبا
ليس دائما
لم أعد أعرف ما هية أسمي ؟
لم يمت المساء
دائما
وليس غالبا
الصباح هو من يجهض في عيني
لم الفصول مملوءة بالصقيع
أغلب الأوقات
وليس كلها
الكل يغادرني
هل أنا الرصيف يضحك منه البحر
أكاد
أو
تيقنت أني غرقت على ساحل البحر
كيف
و
لماذا
أموت ولا زلت أتنفس
وأتنفس رغم أني الميت
أنا
هنا
أنتدب الغياب نيابة عني
وأفك الرموز رغم أنها تشفرني
ليت
أو
لعل
لو تعرف من أنا يا أنا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق