منذُ الصِبا
سَمعتُها
عرفتُها
عَشَقَتْ
عِقالَ شعلانَكَ
سناءَكَ
نخيلُكَ رافِديكَ
وكلَّ ما فيكَ
عرفتُها عرَفَتْ بأنكَ
حنينٌ وحبُها
في خافقيكَ
انتَ الحبيبُ وحلمُها
أن تكونَ دَمعةٌ
على خدَيكَ
بعدَ الوفاءِ لِعينيكَ
فيا سيدي المحبوب
أبناءُ الزِنا
عادوا لغدرهم
وعادَ اللعينُ يزيدهم
واللَقيطُ شمرهم
ليذبحونَ من جديدٍ
حُسَينكَ
فجاءَتْ
تصيحُ لبيكَ خذها
تموتُ تحتَ رجليكَ
دعها
ولا ابنُ زِنا
يسرقُ الشمسينِ
من على كتفيكَ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق