الخميس، 3 مارس 2016

القلب تصابا....بقلم....عدنان الحسيني....العراق



وقفت وفي وقوفها القلب تصابا
كعاشق الشمس بالانس لايعابا

عشقها ليس حكرا"على مخلوق 
دون سواه عشقها فيه انتخابا

عشقها فيه تصويت لمن يكتب
فيها شعرا" بليغا" ارقى كتابا

عشقها فايروس قلب خطير
ﻻدواء لمن في داء امسى مصابا

قصرت فستانها تقصد صيدا"
فتهافا صوبها الاف الشبابا

فبدت سيقانها تشع ضوء شمع
فلورسن ولها على اﻻرض انتصابا

عشقها موت زئام معروف للرجال
وكم امسى فيه ميتا"تحت الترابا

انا عرفت مسبقا ماهي النتيجه
خاسر وجوادي جائني مطوي الركابا

عشقها عشق لعب صاﻻت القمار
مفلس جيبي، واعلنت اﻻنسحابا

اصبحت مديون ومرهون لها بيتي
بايع فى هواها حتى اسمال الثيابا

عشقها لامني فيه رجاﻻت العمائم
انت مسلم حذاري تفقدك الصوابا

عشقها ﻻترضي الله فيه فاحذر 
من الباري اذا جاء يوم الحسابا

قلت ريثا" تدبرت بترتيل كتابي
وتمعنت طويلا بآيات الحجابا

فالنص دون تاويل وتفسير تحريم
التبرج بزيجات النبي وتحذير وعقابا

فانا لست بنبي او ولي احمل رساله
فعشقها ليس علي فيه للجرم ارتكابا

اني حين ادنوا اليها اصبح مجنونا"
وساقط عني تكليف العبادات وجوبا

وان فقت اﻻ بعد خروج من مصح 
امراض عقول فانا في حال اﻻكتآبا

فارجع الى ربي بعقل حكيم راشد
وكنت ضمآنا" راكضا"خلف السرابا

من يراها كيف ماالخافق سارع نبضا"
واصبحت دقاته في غايات الاضطرابا

كاذبا"من يدعي عكس ما الله اوجل 
قلبا" وان بان للورى عﻻمات التغابا

كف كف عن هراء تدعي زهد ولي
وفض فض خالجا"راد بوحا"وجوابا

فالقبلة منها تعدل دهرا" بحاله
ان لم اقل يعدل قرنا رشف الرضابا

حلق مثل نسر في اعلى فضاها
وابني عشا"بغابة الشعر الخضابا

الله لبني آدم حسنا"بالنساء هباها
اسفرت بعدما ان قيدها لثام ونقابا

ذا انني غارق في بحر هواك،ﻻالعوم 
فانقذني انقذيني من هذا العبابا

وارميني مثل حوت يونس فوق جزر 
الاطلسي وانبتي فوق يقطين بالترابا

وانقذيني من بلاد استوطن الشيطان 
فيها وينعق للبين فيها كل صبح غرابا

فدين اوطاننا اصبح دين قتل وتفجير 
وتشريد وتدمير واطلال ديار وخرابا

واستباحوا دمائنا هم كأخوة يوسف 
كانوا يهودا ونحن نزعم بالانساب اعرابا

فمابين دجية ليل بهيم وابلاج صبح
يفجر بالاسواق من دول اليعرب ارهابا

ويكبر بسم الله معتزما"حزاما ناسفا"
ويسود السلام دول دين مطران وبابا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق