ذلت هي اﻻنفس في البغي مترعة
تيجانها عظمت في الكبر تظطرم
لصوتها ذابل بئس ما جمعوا
فحينها علموا ذا ليس مغتنم
دنيا وان عشقت فالرمل ماجمعت
لخالق عشقها فالرب معتصم
فراشة عمرنا في الضوء مكحلها
لشوطها تامل كالبدر ينثلم
في حبه ناسك فالرب مقترب
اليك يدنو أذا العصيان ينفصم
في جعل سعيك عند الخير نازلة
ذي رحمة الرب للناس تبتسم
ﻻتوسع الفلك حب الخلق مالكه
بعشق الرب ذنب الناس يلتئم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق