ــــــــــ نسخه طبق الاصل عن الصديق مغادر...؟ مع التحيه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليس عندي غير حرف وشعور
وامان عل رب قادر لها ينظر .. فتصير
بها اطلبك السماح ..
فلقد جاوزت بحرا دونما اية رغبه.. في اغتراب .
كان خوفي الغدر في اية لحظه ..
بي يبحر لجحور الابديه .
.. فهربت ..
شطر ارض اك فيها بشريا لابغاب ..
ثقة لامستراب..
بديار الادميه.
من جحيم الخوف من بطش الجاهليه
بعدما حاد المبادىء وتخلى ..
عن كفاح و قضيه ..
لاعبوا السيرك احاطوه فانحرف مجرى ..
ومصبا..
وهويه .
بين تكتيك تماهى..
في سطورالهدف الاقصى..
حتى بات الشرق غربا .
يزرع التاريخ اوراقا مبصره ..
لاحقائق تستمد الرؤية من ارض تقيه ..
فتلاشت في زحامات التباين في السطوح ..
وضروب الضرب من تحت الحزام ..
اخوة يوسف.. حزام الخوف والرعب البربري ..
مع من كان آذاها ..للخطوط السومريه ..
بدعاوى الحرص على النهج القويم ..
والفعال غاية في النرجسيه.
عبدوا الانسان اذلوا كل من خبر المراد ..
وسعى يبني الحياة الادميه..
فاستحال المجد فقرا ..وضحايا مذهبيه..
بصقور الغاب والنفس الرديه ..
كمم الافواه صار كل راس تهمة فوقه تحوم..
تاتي كابوسا مقض مضجعا ..
في دوام ..عند صحو ومنام..
تشمم الاجساد ان كانت تتعاطي خمرة الفكر تخوض ..
في المحرم ..
مما يجري من تصاريف الامور..
كيف ان الحمق بات سلطةً لايدانيها المثقف ..
لايناقشها المفكر ..
لاسياسيا يحاور قابض السلطة ..في اي شان ومهام..
كائن جاء دون اذن..يك منبوذ الحضور..
مااستحق العيش حتى ان يكن عمق القبور..
او دياجير الظلام ..
كيف يسال عارفٌ مما بَطُن وما قد خَفى ؟!!..
كيف قد ينظر للوجود غاية ؟!!..
او ما يرى :
وجهة مما يكن له من مصير.
فيا سيد الجلد الصبور..
ايها المحشور رغما في جحور الخوف والامل القتيل
ليتني اقدر ان استر عظما يستغيث ..
او عن الجوع الذي بطنا غزى وبها وطن..
مالدي.. ليس اكثر. من بكاء .. فوق قبر الامنيات ..
لاتلمني ..
ليس لي من حول قد لك ينفع ..
ضررا قد عنك يدفع..
يوم ستر لك ادعو ..وفرج
ياحفي الوطن المعجون بالهم المرير
يوم لقمه لك ادعو تشبع الجوعى الصغار ..
يااسير ..انت.. احبابك .. اهلك
دونما نص ورد ضمن المسله ..
عند بابل قد صنع لك قيدك .
من اتاك من عصور الجاهليه ..
لك يرشد ونسى ..
انك من بغداد هارون الرشيد..
في الازل كنت وحتى اليوم تشهد ..
الف لوح ورقيم ..
ونصوص : عن ملاحم ..
وليال سهرتها شهرزاد ..
يا حفاة الوطن ..ياكل الجياع..
خذوا مني قولتي رغم الضياع ..
المصير ..هو رغبه ..
ثم تصميم ..ووثبه..
فمتى بات حقيقه ..
لن يكون فوق ارضك من دمار وضغينه .
لن يكون متقي كي يسد ينشر سمومه .
ايها المقهور صوته..
ايها المسلوب عرضه ..
ايها المسجون حقا وقضيه ..
ايها المسروق عيشا آدميا..
ابسط الاحلام في ساحاته ..هي تصلب ..
ليس الا لك القيه السلام..
ارفع صوتي .. واشدد بالعزيمه ..
وانا ان كنت صوتا ارفع ..
وكلاما في قضيه ..
_لسموك _
فلاني قد سجنت دونما اي قضيه..
ثم بعد ان دفعت .. وخرجت دون ان اعطى الهويه..
جاءني آخر بالحي المقابل يطلب فديه ..كالبقيه..
قال لي :
بالاامس كنت العلي ..هو اسمك؟
قلت : لا.
فاجاب: لايهم ..انت منذ اليوم اسمك عمر..
فلت : لا.
قال :.فيم انت تكره عمرا ..فيم لاتقبل به .؟.
قلت :ا سمي هو احمد
لا ا يي لا الجد سمو عمرا او علي..
قال : اخرس فديتك زادت بعشر من ورق ..
يوم غد تدفع.. والا لن تجد من يصلى في الجنازه ..
لاامان الا وتدفع كضمان العيش لكن بشروط ..
دون مبدا..
دون مذهب..
دون اي من عقيده ..
عد كما كنت بدائي لغتك.. من همهمات.
فهربت ليس جبنا.. بل حفاضا لحياة ..
على من في ذمتي من بشر.. انئى الاذيه..
كان من حقي اخاف ..اتقي..شر البليه..
من نفوس جهلت نص الكتاب ..
والحديث ..
وانا ماكنت يوما غير صاحب .. ونصير
ايها يك من جاء يطلب ..
مهما كان الصعب يحكم بالرقاب..
وتحملت وكم قد سامني طبعي العذاب..
انما ماكنت مره ..قد تخليت الراي في قول صريح..
و تركت الفعل يوما ..
عن قضيه .
................................(.تعقيب للذي كان حيا )
والذي ياتي سياتي..
لست من الاك اطلب . امنيه ..
عند قبري يوم عيد .. تاتني..
من كتاب تقرأ بعض آي...
ثم ترفع لك كف ويد تلقي السلام.
...........................................................( حلم..عند شاهد القبر )
صاحبي..
يا صاحبي ..
لم في غيبتك قد كنت مبكر ؟..
اوتنظر. ؟.
هو ذا قيدي ..الكتاب ..بيدي هو اصبح..
وهو ذا العقل تحرر ..
مايشاء الفكر في اي محيط ..اي بحر ..صار يمخر
بادَ عصر الجاهلين ..
لاكرامه توئد ..بعد ان شُهد اليفين..
ولا اي من حقوق الكادحين..
بعد يطمس.
ولا تلغى او من الاوراق تسرق.. ضد مجهول تسجل..تغلق اي قضيه..
ولى فكر قد تحجر ..من عصور البدائيه ..
وابتدى عصر جديد هو عصري..
عصر (كلٌ )هو يحكم ..
عصر (كلٌ )هو يبصم ..
عصر (كلٌ )هو يرسم ..
هو يبني ..يكمل الصرح الذي قد سبق..
في الحضارة البشريه.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق