الأحد، 6 ديسمبر 2015

( كانت الضحكة وحيدة مثلي ) بقلم...امل عزيز...العراق


ها أنت تختصر 
المساءات 
بطلتك
وتعزف وحدتي 
وانا..بكل سومريتي 
إعلان
بعد عشقك 
إغلاق العناوين
فلا تطرق أبواب
روحي 
غيرك همسة
عاشقة 
ترويني الحكايات
الشعبية 
اني عشقتك 
من اول صفحة 
وأدمنت 
جراحي 
اجراس الألم 
لا أحفظ بهذا 
المساء 
غير ضحكة منك
لكن ظلت وحيدة مثلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق