حتى يكُنْ لِقاؤنا
لابُد أن يُمحى القَدرْ
أو يَنجلي ليلُ الوَجَع
أو أنَّ قَلبي يَنشَطرْ
نِصفينِ كلٌّ مِنهُما
بَينَ الليالي تَندَثرْ
رُحماكَ ربّي كَيف لِي
كمُّ العَذابِ يَستقرْ
في قَعرِ قَلبي طالَما
للذكرياتِ يدّخرْ
مَعشوقَتي حتّى مَتى
فيكِ الرِجالُ تَفتَخرْ
فَغيرَتي قاتِلَتي
أظنُ رُوحي فِي خَطرْ
لابُدَ مِنكِ تَفصَحي
عَما يَجولُ بالفكرْ
هَل ما أراهُ طيبةٌ
أم للخَفايا مِن سُررْ
ما أحلى كُلّ واضِحٍ
لايَقبَلُ السَيرَ العَثرْ
رُدّي إليَّ حِيرَتي
كَي لا أضيعَ في خَبرْ
كانَ وَما كانَ الَذي
يَمشي تَأني في جَمرْ
وَرأسُهُ خَيبَتُهُ
وَكل شَيءٍ يَنصَهرْ
مِن حُبِهِ مِن عِشقِهِ
من خيبةٍ فيه تَمرْ
رُدّي إليَّ حِيرَتي
كَي لا أضيعَ في خَبر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق