نبضاتُ قلبي كالخيولِ تجمّعَتْ
وتسابَقتْ خلفَ الضلوعِ سِراعا
إذ ضاقَ أفقُ القلبِ حيثُ تَمنّعَتْ
في البدءِ زفراتٌ فصِرنَ صِراعا
يامن طوى شَفَتي التي ماأينعَتْ
إلّا على لَثْمٍ فكان نزاعا
هذي الشفاهُ تألمتْ وتجَرّعَتْ
مرّاً فبعدُ الثغرِ عنك ذراعا
ولظى الجروحِ الغائراتِ تربّعتْ
برحابِ قلبٍ واحتَوتْ أضلاعا
من فرطِ إيقاعِ النداءِ تَصَدّعَتْ
بالقلبِ آهاتٍ فضِعنَ ضياعا
كتَمَ الوتينُ ضجيجهُ فتَطَلّعَتْ
عينٌ وأذنٌ رؤيةً وسماعا
خبرٌ تدلّى للعذولِ فأوجَعَتْ
طعناتُ نشرِ السرِّ حينَ أذاعا
كأزيزِ طائرةٍ إذا ماأقلَعَتْ
كانتْ فضيحةَ حُبِّنا تتداعى
وتَجلّت الأصواتُ أنّى أسمَعَتْ
جدرانَ رجعٍ للصدى إذ شاعا
والقلبُ قد وهبَ الجروحَ توزّعَت
بينَ الحنايا والحشا أوجاعا
أهواجِسٌ بالحبِّ تلك تولّعَتْ
وتناسَلَتْ شِعراً أراقَ يراعا؟؟
سُحقاً قوانينُ الهوى مُذ شُرِّعَتْ
ماكان فيها مُلزماً فأطاعا
سحرٌ ببحرِ الحبِّ حينَ تطلعتْ
عينايَ ترجو مركباً وشراعا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق