صَمتٌ عَقور
أنينٌ مُضطرِب
رياحٌ مودِعة
وأنتِ كما أنتِ
جليسةُ القَيدِ
حَبيسةُ الجيدِ
خوافقٌ تَتهافَت
مِن خلفِ الجِدار
تَتمايل الرُدود
ويَثبتُ الوجود
أما أنا ...
ف عليلٌ حَقود
مَسبيٌ مَنسيٌ مَطرود
مِن قلبكِ الحَسود
وحُبكِ الجُمود
نعامةٌ تَطير
لصدقِها أسير
خَاوية نَاوية
كَاذبةٌ بالِية
هيا أخرُجي لتلعَبي
مِن عَقلي والأثير
كفى .. كما .. كأنني
في حَملكِ عَسور
كُرهاً جبالٌ مَدها
والحسنُ غاية صَدها
قبلاً فما لمحتُها
حتى إنجَوى الكَسور
مالي ومالُ الطيبةِ
حقدٌ تَسامى وحدتي
جهراً مَسحتُ عَفرتي
تلله ما أثور
تباً وما بجُعبتي
حرفٌ تلَكلكَ لفظتي
وكلها بَتور
حتى إذا ما قُلتها
وفي العمومِ سِقتها
فَما تَغير مَوضعٍ
وما تَثاقل مَسمعٍ
ولا تكاثرَ مَدمعٍ
فأنتِ كالسَبور
كتبتُ فيكِ حرفيا
مدَدتُ رُوحي لكربِيا
هَل تَسمعين نَوحيا
أم تَجهلي الأمور
هاكِ يا مَن عَني إنجَلت
بعضُ القصائدِ قَد محت
فلتقرأيها في عَجب
كي تعلَمي كيفَ إنتضَب
حَرفي وكلّي قد سُلِب
فما أنا بِخائنٍ
ولا أنا بيوسفٍ
قَد قُدّ من دبور
.
.
.
.
.
شوقي اليكِ قد أتاكِ طائعاً
في لجّة الخوف يهيمُ ويسمعُ
أنين صبرٍٍ قد مَحى معالمي
والعين تدمى في الجروح وتدمعُ
هام الفؤاد وانتقى مدينةً
في معبد الحب يطوفُ ويركعُ
سجداً وسهواً في العبادة إنما
منكِ اليكِ السجد قد ينفعُ
كيف إذا كان الجمال بعينكِ
هل للوسامة فيَّ من منفعُ
قولي متى وأين قد نلتقِ
فالوقت قد فات وأنا ّيرجعُ
مدّي الي بجميل حرف العودةٍ
كي أقرأ المكتوب منكِ وأسمعُ
قاتلتي قد قطّع الشوق يدي
فكيف أرثيكِ وكلّي موجعُ
قلب يطوفُ في محراب موته
يتغابى .. يلوم .. يصيحُ ويفجعُ
كيف الوصال لعينيكِ يامنيتي
فلشوق أضناني اليكِ وينبعُ
سيلٌ من الإحساس قد فاض بيَ
أكتب في صمتٍ يطول ويرفعُ
نيران صدري في تأجج قد سَمت
والفقد موصولٌ بقلبي يقبعُ
حرفٌ أتاني في خصامٍ قد محى
وجع الفؤاد والأسى والمدمعُ
كوني بقلبي يا وحيدة عشقهِ
كي أجعل العاذل بقربكِ يصرعُ
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق