هل لكِ
أن تعودي ؟
أريد أكون معكِ ٠٠
أطرق أبواب الليل
كلت الكفوف
ويسبق المغاليق
صدى الصمت العميق
ورجع الوجع العتيق٠٠
بين الأنامل
فناجين الحنين
بطعم مسافات الغياب
والوصال موصود
بين الدفتين
اليمين على الشمال٠٠
ويثير شم النسيم
وأهتمام المكان
لا بديل
هل لكِ
أن تعيدي
لي النجوم
والقمر الغافي
خلف نوافذ الغيوم
لتعود أقدامنا معاً
نداعب الضفاف
نمنحه
قبلات الحياة
بعد ما أغرقته
زفرات النهر٠٠

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق