الأربعاء، 2 ديسمبر 2015

شَعْثاءْ...بقلم...جواد زيني....العراق


ما فَقْدُكِ ؟!!
ذاهِلةً واجِمَهْ !!
مَا كَبحَ الجموحَ في لحاظِكِ الشازرهْ
لنظرةِ كسيرةٍ ساهِمهْ
ما غادَرَكْ ؟!
فغادرت شفاهَكِ ابتسامةٌ عارمهْ
وأيَّ ...أيَّ حزنٍك 
أمطر من غيماتك الشفافة
دمعاتكِ القاتِمهْ
أمْ ؟!!
مظهرُ الضياعِ ...صَنْعةٌ !!
أردتِها لطّلةٍ جديدةٍ
لحفلةٍ قادمهْ !!
أعيذُك ...الجمالَ أن تحزني
لحفلتي..... كما عهدتُك
أريدُكِ
إشراقةً باسمهْ .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق