السبت، 12 ديسمبر 2015

في جنة الله على الأرض ماليزيا...بقلم ...اسماعيل عزيز...العراق


وحدي..
الذي قطع المسافة 
لم يكن لي ..غير خطوي
....................................والطريق
وهُناك..
حيثُ روائح القداح
تفتح بيننا غبش النعاس
وهُناك..
صوت الماء يفتحُ في دمي 
لحن الحكاية
وأنا أشدُّ على يديكِ
لترسمين حكاية المدُن البعيدة
لكنني لا لن أفيق..
ألا لنصعد سُلماً
ونسير 
نشربُ شاينا
في غابة الأشجار 
نبدو صامتين
لا ..
لن أفيق..
سأكون والمطر الصديق
والشارع المملوء بالأصوات 
والأشجار يحتضن البنفسج 
والطريق..
وخطوت في حُلمي أليك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق