الخميس، 10 ديسمبر 2015

لن أبرٓحٓ ألٓمي...بقلم ... الكاتب عباس السوداني...العراق



لن ابرح المي ..
لصيقا منذ اشتعلت اوجاعي 
من اول شهيق مرّ برئتي 
المذبوحة اصلا 
وانا الممزوجة بتراب الارض 
انا التراب الذي يمشي على الا ض 
انا جرحٌ تقلد آخر الزمان 
وآخر رمق في انسانية الكون ...
........ 
ساحدث التاريخ يوما 
ْانني سبيتُ ..
انني أُغتصبت ..!
لكني ارتقيت على بساط سليمان 
تحملني رياحاً مأمورةً
تحملني دعوات يونس 
(ربي اني ظلمت نفسي وانت ارحم الراحمين)
تحملني عصاك ياموسى 
من بطش إلاله فرعون ..
يحملني الصليب ..
لارتقي بروحي معراج اليسوع .
قتلوني باسمك يا الله ..
وانت ارحم الراحمين .
..............


ذبحوني بسيف ابن آكلة الاكباد 
وحاصروا مدينتي 
من ابواب الفرج المشرّع 
من لدنِ النخوة والشهامة ...
اين تلك النخوة والشهامة ..؟ 
هل مات ضمير الكون 
ليقتلوا بلدي من اجل البترول ..؟
هل نصدق ان الايام تداولها بين الناسِ
وانا لم ابرح آلامي ..
منذ ان جئت الى الدنيا 
عذرا ياربي ..
فقد شقيتُ وانت ارحم الراحمين ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق