الأربعاء، 2 ديسمبر 2015

ثورة الطف فينا لن تنتهي...بقلم...عامر الساعدي....العراق



ثورة المــــظلوم علــــى الظالمُ
لبيك ياسيدي وبالــطف نعتصمُ

والنحرُ ميزانٌ فيه العدل ينتظمُ
دمائــك يامـولاي هي البلـسمُ

من نحرك القدسي نسطرها
وللاحرار ماثــــروا وما رسموا

وبالطاهرين أهل البيت تجمعنا
دمعةُ ولاء وعروةٌ ليس تنفصمُ

نداء كأني من النحر أسمعهٌ
وصرخة للسيف ينطقها الدمُ

هــــــي ثورة أحرارها عشقوا
كل المبادئ لا ما مسهم ندمُ

هيا أنهلوا من جودهِ وعطائه
أبو السجاد من طبعه الشيمُ

فدينُ أحمد بالحسين ترسخا
أبد الزمان ثـــــم البغي ينهزمُ

لا الكفر ولا الملــــــحدِ يمــنعنا
فالحسين حامينا فهو فذ ضغيمُ

هذهِ مواكبنا بيوت بالارضِ ما أجملها
عبر السنين لا تخلوا مــــــــن خدمُ

أن المــــــــواكب تبقى مشعشعة
فيها الملائكة ثم (جبرائيل) يبتسمُ

زادٌ ومــاء للسبط قد كثرت
طوعاً بها يد الزوار ترتسمُ

مواكب هي كالكواكب في السما
من دامي النحر كـــل العز نستلمُ

كثيرة الخـــــــيرات والله رافعها
فوق الثريا ولها قد رفرف العلمُ

بكت المواكب للحسين بحرقة
ودموعها والله قد هزها الالمُ

قــــــد سجل التاريخ بالحقِ ثورة
ودماه لاتنسى بل نابى لها عدمُ

فسيوف (ال أمية) قــد أعلنت
خسرانها بالحرب وانتصر الدمُ

تبت يد (الشمر) من سفك دمائهم
ظلماً وجوراً يالله كــــــم هو مجرمُ

فبين الخير والشر لاضداد فما ربحت
دواهي الغــــدر مافعلوا وما نقموا

فتمسكوا (يزيد) الفسق حين غدى
الجرذان مـــــــــن العشاق ينتقموا

سيوف الغدر لا تملي إرادتها
كـــــلا ونـــــور النحر يضطرمُ

اني لأعجب إذ هم عارفون بنسلهم
لكنما قســـــــماً عنهم حــــقاً عمو

حقد دفين لا عقل يسيرهم
ولال محمد لاحقا لهم علموا

مبادئهم هي بالفجورِ ترعرعت
لافكر لهم ابدا ولا علم فيغتنمُ

أن الطغاة لا يملكـــــــون مبادئاً
ومن هنا أنتصر الحسين عليهمُ

للناصبين الخــــــائنين نهجا فاشلاً
أحقادهم تسري وشيطان يقودهمُ

أن للشعر شجوناً في جوارحنا
أقلامنا كتبت والشعر ينسجمُ

ربي أجب هـــــــــل للحسين أثم
حتى تدوس خيولهم ولصدرهِ هدموا

نحر وقد داست عليه خيولهم
ماراعهم نسب له كلا ولا حرمُ

فالحزن خيم في مساكننا
وبكــــل بيت فـــــوقه علمُ

أذ أن عشاق الولاية رمزهم
يدمي صدور الحزن بل تتالمُ

إما الجنان فللحسين تملكت
والكوثر الجاري من قبره نجمُ

فالقتل والسجن كــــان ديدنهم
كتب السماء هم والقران كلهمُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق