مؤمنة ...
هذه النفسُ والالامُ تعصرُها
ضاقت به الارضُ بل مادت تجرّعني
تبكي نشيجا من الالام واستعرت
بل نارها أوجَرتْ والغم ّ يرعبُني
قد كَلّ صبري وضاقتْ بما رحبتْ
دنياي كالموت يُضنيني ويُبكتني
كلّت ْ قواي وانفاسي يصاعدُها
مرُ الحياة فأشكو الضيم َ بالإ حنِ
رباه اشكو اليك الصبر مبتهلا
بعضاً من الصبر. ان اليأسَ يقتلني
يبقى الظلامُ بظلم ٍ أنت تعلمُهُ
ظلماً . ألهي فاين الحق في وطني ؟؟
ضاقتْ بي النفس حتى كدت أهلكها
صبرا ًوفيها من الاهوال يَجزَعني
يا ذلة النفس ِ والافكارُ في قلق ٍ
فالقلبُ مضطربٌ والهمُّ يقتلني
أنفاسي الحرّى نار ٌ تؤججها
في زحمة الظلم ِوالاهاتُ تأكلني
ضاقتْ بي الايامُ في كلِ معترك ٍ
وفي النوائبِ صبراً ولم تلن
اني لأشكو الى مولايَ خالقنا
فعل الزمان ِوقد حاقتْ بيِ ِ دُجَني
اشكو اليه ضنين السقم من مرض ٍ
صدري به ضيّقٌ والقلبُ في حزنِ
تَجلّط َ الجسم والالام وازْدَحمتْ
فيهِ الحساسية ُ الخرقاءُ تَخدشني
نارُ آلام ٍ من ( الادرار) تَعْصرني
شعلة ُ( جمر ٍ) أحرقت جسمي تعذبني
أنفاسي َ الحرى نارٌ تؤججها
في ظلمة الليل ِ والاهات ُ تأكلني
فالليلُ مدلهم ٌ والناسُ قد رقدوا
والأيدي رافعُها .فالله ُ مرتكني
اني قصد تُ ألهيَ في الليلِ أ ندبهُ
أشكوه ُهمّي وَما ألقاهُ من زمني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق