للنقد عﻻقة وثيقة باﻻبداع رغم أن دوره يأتي بعد وﻻدة النص اﻻدبي فصاحب النص اﻻدبي يعد أول ناقد لنصة قبل اذاعته بين الناس فيبدل لفظة هنا ولفظة هناك أو يقدم ما كان متاخرا أو يحذف ما كان زائدا أو يوضح فكرة أو يحكم غموضا فيقدمه للمتلقي دون أن يكشف أسراره أو كيفية وﻻدة فكرته بعدها يأتي دور الناقد الذي يجب أن تكون لديه الموهبة والالهام واكتساب ثقافي معرفي وتقوم موهبته أساساً على حسن الفهم والتذوق وقوة المﻻحظة ومعرفة الفروق الدقيقة بين اساليب التعبير المختلفة وهدفه التفسير والتحليل والتقدير والتقويم والحكم الصائب فالنقد نشاط انساني يقوم على دراسة اﻻثر اﻻدبي وتحليله واظهار فضائله وعيوبه ومواطن القوة فيه ومواطن الضعف اعتماداً على أهم اﻻصول الفنية واﻻدوات النقدية المعروفة لذا فالنقد اﻻدبي هو ادب وصفي وليس مدحا او قدحا كما يراه البعض لذا فحكم الناقد يجب ان يكون صائبا عير متأثراً باﻻهواء الشخصية واﻻ فإن أي خطأ في رأيه وحكمه قد يؤدي إلى نتائج عكسية قد ﻻتزول بسهولة إذا لقيت من يروج لها ﻻن مهمة النقد تكمن في انه يخدم أطراف العملية النقدية ( القارئ-صاحب اﻻثر - اﻻثر اﻻبداعي)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق