ياانت..
حبة البندق الصلدة
بلون الكاكاو ورطوبة الغبش.....
حين حط بي اللقلق فوق شجرتك
كتب على خبز يومي وغرامي بك
وكنت سادرة في خيمتك
خيمة هندية مدورة ومدببه ..
ترى النور يخرج منها
وانت
على بعد فرسخ او فرسخين ..
نور شفيف في اصطباح ملكي زاهر
بالكاد تستطيع ان :
تميز الخيط اﻻبيض من الخيط اﻻسود ..
نور بحدة عيني صقر ..
نور على نور
في طبق مستور ...
لكنما ..
كان القاني من دمي يضيع في وسنك العنابي ..
ونجيع الروح الموجوعة حد اﻻنين
تتكور على عتباتك قطة لم تعد تملك
سوى
هرير
مكتوم ..
يحاول احتواء عبثك باصطبار بغل عراقي على قمة جبل قنديل .
ياانت ..
ياعتبات منازل العشاق
ياحقول الرز والبندوره والشياح
ياغابات بكر لم يطمثها انس وﻻ جان
ياوجع اﻻوجاع ومكابدات سجون الوله..
ياعمري انت
ياانثى طيور البجع والحباري والسمان
ياسدرة عالية في جزيرة الخلود اﻻبدي...
ساحلق
احلق
بعيدا عنك ..
بعيدا جدا ..
مع اول سرب قطا يمر ياسيدتي ..
وستذكرين واذكر :
كان هنا ..
يتكور تحت شجرتي
شجرة بندق عند حافة الجبل
يمسكني بحنو
حبة البندق الصلده
بلون الكاكاو ورطوبة الغبش ..
لكنه
لم يجروء على كسري يوما...
حتى
اعتزل
الغرام ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق