في مجلس عزاء أخير
بكيت كثيرا"
كنت أسأل بسري من سيبكي
بوفاة حنيني
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
هذا المساء المغشوش الخالي من مشاعر أحببناها
تظاهر بالغفلة وعلب أحلامنا بسطور مضغوطة
ولم ننتبه للأخبار العاجلة التي مزقتنا
,,,,,,,,,,,,,,,,,
لاتحرق أغفاءة ألمة برأسي
فالحريق الكبير على أطراف قلبي
أناملك المائية لم تطفأ حريق خصري بعد
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
إلى متى نضحك
ونتحاور ونتجادل
حول المفعول اللولبي للحب الرومانسي
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ذات حصة عذاب
ذاب شمع قلبي ، ونسيت أنت إني من روح ودم
ترفعت عن أكل تفاحتي
لكنك لم تسكن الجنة وحدك ومن دوني
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
صب يا فارس سهادي كأسا" أخر
داليتي جذرها غير قابل للتعفن
الحب في زمن الحرب
دوما" يشفي
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
الكهرباء ليست مقطوعة عن عبث
فقط لنتبادل رسائل الود الشفوية
حبال الحب المرمية على الأرض
ألملمها بحلم يشبهني
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ليتك تشبه ألمي وتعرف كيف تقرأه
لتعرفني
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أمد من وراء محيط دمي
يديا إليك
وأقف على سارية سفني لأعلن هذياني
لعله يرقص الموج
على لحن أغنية {هذه ليلتي }
التي تحبها
ولا تحبني ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق