تسألني الريح
كيف وصلت؟
كيف عبرت؟!
بالبوحِ والصدى
بريشِ الاماني
بجنحٍ يرفرفُ
في سماء الوهم
أنطلقت بشمعٍ باردٍ
رغم الضباب
غزالاً شريداً
طريداً جريحاً بسهمين
حزناً ودم
حسوةُ يمامة لاتكفي
لسقي سنابل القحط
حصادُ وجد
بمرواحٍ عقيم
لايولدُ حتى أصابعِ مشوه
يحصدُ حفنة وهم
أنا الغريب في جفونِ الكوخ
أدخل الشمس الاليفة
عصافيرٌ مرعوبة
من جارها الثعبان
يهددُ اعشاشها
طوت برقِ عيونها بالاهداب
الليل يتثائب نجوماً ساقطة
واسراباً من الامنيات
على سريرٍ من أكاذيب
تكفنُ جثث الحكايات
بعدها تدقُ موسيقى عرجاء
في مذياعي النائم
تعلنُ الحداد
ليعبث الضوء بمؤخرةِ المصباح
أبتسمت الرصاصة
بعدها
لتقتل العصافير وتبتسم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق