كلّما ناديتني باسمي
توالدتِ الأزمنة ُ
في محرابي
يا أنتَ .
يا شهقةَ الضوءِ
يا أنشقاقَ المدى
زخّرف شفاهَ العزلةِ
الخاشعةِ في سحرِ مداك
كلما منحتني الريحُ شالها
ملأت فراغاتِ الإشتهاءِ
بحلمِ السنابل .
وكلما غلّفت صمتي
تعزفُ ترانيمَ الروح
و تستيقظ الأغاني من موتِها .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق