الثلاثاء، 1 ديسمبر 2015

خاطرة...بقلم...رنوة نصير سوريا


كلّما ناديتني باسمي 
توالدتِ الأزمنة ُ
في محرابي
يا أنتَ .
يا شهقةَ الضوءِ 
يا أنشقاقَ المدى 
زخّرف شفاهَ العزلةِ 
الخاشعةِ في سحرِ مداك 
كلما منحتني الريحُ شالها
ملأت فراغاتِ الإشتهاءِ 
بحلمِ السنابل .
وكلما غلّفت صمتي
تعزفُ ترانيمَ الروح 
و تستيقظ الأغاني من موتِها .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق